أويس كريم محمد

157

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

( 208 ) الإخلاص في طاعة الله والقيام بأوامره تعالى بأفضل وجه : عباد الله ، إنّ من أحبّ عباد الله إليه عبدا . . . قد أخلص لله فاستخلصه ( خ 87 ) . وليكن في خاصّة ما تخلص به لله دينك : إقامة فرائضه الَّتي هي له خاصّة ، فأعط الله من بدنك في ليلك ونهارك ، ووفّ ما تقربت به إلى الله من ذلك كاملا غير مثلوم ولا منقوص ، بالغا من بدنك ما بلغ ( ر 53 ) . ثمّ أنّ الزّكاة جعلت مع الصّلاة قربانا لأهل الإسلام ، فمن أعطاها طيّب النّفس بها ، فإنّها تجعل له كفّارة ، ومن النّار حجازا ووقاية ( ك 199 ) . والصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق ( ح 252 ) . وأشهد . . . شهادة من صدقت نيّته ، وصفت دخلته ، وخلص يقينه ( خ 178 ) . ونؤمن به إيمان من رجاه موقنا . . . وأخلص له موحّدا ( خ 182 ) . ومن لم يختلف سرّه وعلانيته وفعله ومقالته فقد أدّى الأمانة وأخلص العبادة ( ك 26 ) . رحم الله أمرا . . . قدّم خالصا ، وعمل صالحا ( خ 76 ) . وكمال توحيده الإخلاص له ، وكمال الإخلاص له نفي الصّفات عنه ( خ 1 ) . وأخلص في المسألة لربّك ، فإنّ بيده العطاء والحرمان ( ر 31 ) . ( 209 ) عبادة الله تعالى وطاعته على أنّه أهل للعبادة والطَّاعة وليس خوفا من ناره أو طمعا في جنّته فقط : عباد الله ، أوصيكم بتقوى الله فإنّها حقّ الله عليكم ، والموجبة على الله حقّكم ( خ 191 ) . فاتّقوا الله الَّذي نفعكم بموعظته ، ووعظكم برسالته ، وامتنّ عليكم بنعمته ، فعبّدوا أنفسكم لعبادته ، واخرجوا إليه من حقّ طاعته ( خ 198 ) . أوصيكم عباد الله بتقوى الله الَّذي ضرب الأمثال ، ووقّت لكم الآجال ، وألبسكم الرّياش ، وأرفغ لكم المعاش ، وأحاط بكم الإحصاء ، وأرصد لكم الجزاء ، وآثركم بالنّعم السّوابغ ، والرّفد الرّوافغ ، وأنذركم بالحجج البوالغ ( خ 83 ) .